تماثيل رياتشي البرونزية وغيرها من الكنوز

يُعدّ المتحف الوطني للآثار في ريدجو كالابريا (MarRC) مؤسسة ديناميكية ومتطورة باستمرار، تجمع بين قيمة التراث ورؤية منفتحة على الحاضر. يقع المتحف في قصر بياتشنتيني، وهو أول مبنى في أوروبا صُمم وبُني خصيصًا لإيواء مجموعة أثرية، ويُعد اليوم مركزًا ثقافيًا حيًا ومتاحًا للجميع، يطل على المضيق ويقع في قلب النسيج الحضري للمدينة. هنا، تتداخل الذاكرة مع الابتكار، في مزيج يجمع بين الاكتشافات العظيمة وتجارب الزوار الحديثة.

متحف نابض بالحياة ومشترك

يُعدّ متحف ريدجو كالابريا مؤسسة منفتحة تزدهر من خلال علاقتها بالمجتمع. يسعى المتحف إلى تعزيز المشاركة الفاعلة والانخراط المجتمعي عبر مشاريع وفعاليات وأنشطة مصممة لتناسب جميع الفئات العمرية. تتجاوز رسالته مجرد حفظ التراث: إذ تهدف إلى بناء الروابط، وتحفيز الحوار، وتعزيز الانتماء، مما يجعل من الثقافة أداة للنمو الجماعي.

في صميم التزام المتحف تكمن فكرة المساحة العامة الشاملة والمتاحة والمتطورة باستمرار. يقدّم المتحف نفسه كمختبر ثقافي يلتقي فيه الماضي بالحاضر في حوار متجدد ودائم. من المدارس إلى الجمعيات، ومن الزوار المحليين إلى السياح، الجميع مدعوون للمشاركة والإسهام في رؤية المتحف كمكان حي ينمو جنبًا إلى جنب مدينته.

firma

شذرات من التاريخ

1954

يُفتتح المتحف الوطني للآثار جزئيًا أمام الجمهور. في خطوة تمثّل بداية مسار سيجعل منه أحد أهم المراكز الثقافية في جنوب إيطاليا.

1959

الافتتاح الرسمي للمتحف في مبنى بالاتسو بياتشنتيني، وهو من أوائل المباني في أوروبا التي صُممت خصيصًا لإيواء مجموعة أثرية

1981

تم إنشاء قسم الآثار البحرية، وهو مصمم لإيواء تماثيل رياتشي البرونزية، وهي روائع الفن الإغريقي الكلاسيكي.

2009

يُغلق المتحف من أجل الترميم المعماري الشامل وإعادة تنظيم مساحات العرض.

2016

بعد سبع سنوات من العمل، يُعاد افتتاح المتحف بعد تجديده بالكامل. أصبح الفناء المركزي، المغطّى بهيكل زجاجي، المركز الوظيفي والرمزي للتصميم الجديد، كما أصبحت الشرفة المطلة على المضيق جاهزة لاستضافة الفعاليات الحصرية.

المتحف بالأرقام

5
خطط المعرض
+٤ آلاف
المكتشفات الأثرية
20 ألف
مجلدات المكتبة
1
النيكروبوليس الداخلية (مدن الموتى أو المدن السفلى)

قصر بياتشنتيني

يُعد المبنى الذي يضم المتحف الوطني للآثار في ريدجو كالابريا، الذي صمّمه مارسيلو بياتشنتيني في ثلاثينيات القرن العشرين، أحد أوائل المباني في أوروبا التي صُممت حصرياً للاستخدام المتحفي. ويمثل المبنى مثالًا على الطراز المعماري العقلاني الحديث بالنسبة لعصره، إذ يتفاعل مع النسيج الحضري بفضل موقعه الاستراتيجي بين ساحة دي نافا والواجهة البحرية (لونغوماري). وبعد تجديد شامل، يستقبل المبنى اليوم زوّاره في الساحة الداخلية للمتحف التي تحمل اسم باولو أورسي، ويوفّر لحظات استثنائية على شرفته البانورامية المطلة على المضيق.

خطط لزيارتك
استكشف
اكتشف المجموعات والفعاليات والمسارات